سقوط 73 قتيلاً .. حركة الشباب تعلن مسؤوليتها عن تفجير سيارة في مقديشو

0

أكتوبر نت – الصومال

قتل 73 شخصًا على الأقل معظمهم من طلاب الجامعة في انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش عند تقاطع مزدحم في العاصمة الصومالية مقديشو، وقالت مستشفى المدينة بأن عدد القتلى مرشح للإزدياد.

حيث وقع الهجوم خلال ساعة الذروة في العاصمة الصومالية في حوالي الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي، وكان المدنيون والجنود من بين القتلى ، حسبما ذكرت الشرطة.

وقالت الشرطة المحلية بأن المهاجم قاد سيارته إلى حاجز “أفغويي السابق”  وهو مفرق معروف يربط جنوب الصومال بالعاصمة، مشيرة إلى أنها تقوم بعمليات تفتيش أمنية عند نقطة الإنفجار، وحذرت الشرطة من أن عدد القتلى قد يرتفع حيث تم نقل العديد من الجرحى إلى المستشفيات، وفقا لما ذكرته وكالة اسوشيتد برس.

أتراك بين القتلي

من جانبه أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بعد الهجوم بفترة قصيرة أن اثنين من الأتراك كانا من بين القتلى، وكتب جاويش أوغلو في حسابه على تويتر “رحم الله مواطنينا وإخواننا وأخواتنا الصوماليين الأبرياء الذين فقدوا أرواحهم في الهجوم الإرهابي الشنيع”. وأضاف أن تركيا ستواصل الوقوف مع الصومال في الحرب ضد الإرهاب.

حركة الشباب تتبنى العملية الإرهابية

أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم، والتي تم طرها من العاصمة منذ عام 2011، وتتخذ الحركة من تنظيم القاعدة حلفاء، حيث مازالت الحركة تسيطر على عدد من المناطق في الصومال، وتهدف الحركة لتحويل الصومال إلى دولة إسلامية وفقاً لما تصرح به الحركة مراراً وتكراراً.

وهي مجموعة من الإسلاميين المتحالفين مع تنظيم القاعدة، تمردا منذ أكثر من 10 سنوات. وتم طرد الحركة من العاصمة في عام 2011، لكنها لا تزال تسيطر على بعض مناطق البلاد.

ونفذت جماعة “حركة الشباب” الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة هجمات متكررة في مقديشو ضد أهداف مختلفة – قتل عمال الإغاثة الدوليين والصحفيين والقادة المدنيين وحفظة السلام – وكذلك الحكومة الصومالية والأهداف العسكرية.

وكانت الجماعة قد نفذت قبل أسبوعين هجوماً على فندق في مقديشو، أدى إلى مقتل 5 أشخاض، كما نفذت الجماعة هجوماً في فبراير الماضي من خلال تفجير سيارة وسط مركز تجاري مزدحم خلف 10قتلى على الأقل.

وكانت “الشباب” المسؤولة عن 3 تفجيرات بسيارات مفخخة في نوفمبر الماضي أدت إلى مقتل 52 شخصًا على الأقل وإصابة 100 آخرين بجروح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.